الشيخ باقر شريف القرشي

29

حياة الإمام الحسين ( ع )

واقبل أبو بكر على والي مكة وهو يقول : كم ترى ناصحا يقول فيعصى * وظنين المغيب يلفى نصيحا « ما ذاك يا أبا بكر ؟ فأخبره بما قال للحسين : فقال له ، نصحت له ورب الكعبة » « 1 » 5 - عبد اللّه بن جعدة واشفق عبد اللّه بن جعدة بن هبيرة على الامام فالحقه بولده عون وبعث إليه رسالة يسأله فيها الرجوع ، ويذكر فيها تخوفه في مسيره إلى العراق ، فلم يعجب الامام ذلك « 2 » 6 - جابر بن عبد اللّه وخف جابر بن عبد اللّه الأنصاري إلى الامام وطلب منه ان لا يخرج فأبى ( ع ) « 3 » . 7 - عبد اللّه بن مطيع والتقى الامام بعبد اللّه بن مطيع ، وكان في طريقه إلى العراق ، وعرف عبد اللّه قصد الامام فقال له : « يا ابن رسول اللّه أذكرك اللّه في حرمة الاسلام أن تنتهك ، أنشدك اللّه في حرمة قريش وذمة العرب ، واللّه لئن طلبت ما في يد بني أمية ليقتلوك ، ولئن قتلوك لا يهابون بعدك أحدا ابدا . . . واللّه انها لحرمة

--> ( 1 ) مروج الذهب 3 / 6 ، الطبري 6 / 216 ( 2 ) أنساب الأشراف ق 1 ج 1 ( 3 ) تأريخ الاسلام للذهبي 1 / 342